لهواه لأبطلها بالتأويلات الفاسدة والتضعيف والإنكار والاهدار.
موافقة الذهبي ابن تيمية على الطعن في علماء المسلمين
وخاصة الأشاعرة
قال ابن الوردي في آخر الجزء الثاني من تاريخه في ترجمة الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ما نصه: واستعجل قبل موته فترجم في تواريخه الأحياء المشهورين بدمشق وغيرها، واعتمد في ذكر سير الناس على أحداث يجتمعون به، وكان في أنفسهم من الناس فآذى بهذا السبب في مصنفاته أعراض خلق من المشهورين إهـ.
كلام العلامة تاج الدين السبكي في الذهبي
مطنب مذكور في طبقاته الكبرى
وقال العلامة تاج الدين عبد الوهاب السبكي في طبقاته الكبرى في ترجمة الحافظ أحمد بن صالح المصري بعد ذكره قاعدة نفيسة في الجرح خلاصتها: أن الجارح لا يقبل منه الجرح وان فسره في حق من غلبت طاعته على معاصيه ومادحوه على ذاميه ومزكوه على جارحيه، إذا كانت هناك قرينة يشهد العقل بأن مثلها حامل على الوقيعة في الذي جرحه من تعصب مذهبي أو منافسة دنيوية كما يكون من النظراء أو غير ذلك ما نصه: وهذا شيخنا الذهبي رحمه الله من هذا القبيل له علم وديانة وعنده على أهل السنة تحامل مفرط فلا يجوز أن يعتمد عليه.
ونقلت من خط الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلاءي رحمه الله تعالى ما نصه: الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي لا اشك في دينه وورعه وتحريه فيما يقوله الناس ولكنه غلب عليه مذهب الإثبات ومنافرة التأويل والغفلة عن التنزيه حتى أثر ذلك في طبعه انحرافا شديدا عن أهل التنزيه وميلا قويا إلى أهل الإثبات، فإذا ترجم واحدا منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن ويبالغ في وصفه،