فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 562

والمقاتلون له بغاة عليه لا يصح انطباق الفتنة بجميع معانيها اللغوية عليه وعلى من معه، ولو على القول بأنها: (اختلاف الناس في الآراء) .

وعليه فأسس الفتنة ومنشئها وموقدها المنطبقة عليه تمام الانطباق هم الثائرون على عثمان رضي الله تعالى عنه، ويصح انطباقها على معاوية ومن معه ببغيهم على أمير المؤمنين، وانطباقها على الحروريين كلاب النار أجدر، ولا أدرى لم لم يجب هذا المفتون الرافضي عن طعنه في معاوية رضي الله عنه بجواب أهل الحق؟، وهو أنه مجتهد، لم ترك هذا الجواب وذهب يثرثر ويخبط خبط عشواء في الليلة الظلماء.

لم يبدأ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أحدا من أهل القبلة بقتال

وهذا في سيرته أوضح من الشمس في رابعة النهار

وقوله: (بل كان معاوية اطلب للسلامة إلى قوله ومعاوية كان خيرا من الأشتر) بهتان مكرر فضحه التاريخ الإسلامي وهو بأيدينا.

فإن الذي كان اطلب للسلامة وأبعد من الشر هو أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه، لأنه لم يبدأ أحدا من أهل القبلة بقتال حتى الخوارج كلاب النار الذين استفاضت الأحاديث في ذمهم، لم يبدأهم به بل هم الذين بدؤوه به، وهذا في سيرته رضي الله تعالى عنه أوضح من الشمس في رابعة النهار.

والذي كان أبعد من السلامة وأقرب إلى الشر هو معاوية رضي الله تعالى عنه ومن معه، وهذا في تاريخ الإسلام أشهر من نار على علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت