فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 562

ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي من المناقب، ولم يرد في حق أحد منهم بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي، وتتبع الإمام النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع منه شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد وسماه: (خصائص أمير المؤمنين لعي بن أبي طالب) إهـ.

قلت: وكتاب النسائي هذا في خصائص أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه مطبوع.

القادحون في علي كرم الله تعالى وجهه

طائفة وهم الخوارج

22 -وقال في ص 3 منه: بل القادحون في علي طوائف متعددة وهم أفضل من القادحين في أبي بكر وعمر وعثمان، والقادحون فيه أفضل من الغلاة فيه، فإن الخوارج متفقون على كفره.

ثم قال: والمروانية الذين ينسبون عليا إلى الظلم ويقولون إنه لم يكن خليفة يوالون أبا بكر وعمر.

ثم قال: فالمنزهون لعثمان القادحون في علي أعظم وأدين وأفضل من المنزهين لعلي القادحين في عثمان كالزيدية مثلا.

فمعلوم أن الذين قاتلوه ولعنوه وذموه من الصحابة والتابعين وغيرهم هم أعلم وأدين من الذين يتولونه ويلعنون عثمان، ولو تخلى أهل السنة عن موالاة علي رضي الله عنه وتحقيق إيمانه ووجوب موالاته لم ي كن في المتولين له من يقدر أن يقاوم المبغضين له من الخوارج والأموية والمروانية، فإن هؤلاء طوائف كثيرة إهـ.

أقول: هذا الكلام من قوله: (بل القادحون في علي طوائف إلى قوله: والقادحون فيه) فاسد من ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت