ادعى ان نزول هذه الآية (إنما وليكم الله ورسوله)
في علي كرم الله وجهه لما تصدق بخاتمه في الصلاة، كذب بإجماع أهل العلم بالنقل
1 -في جـ 1 في ص 155: ادعى أن نزول هذه الآية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55] في علي رضي الله عنه لما تصدق بخاتمه في الصلاة، كذب بإجماع أهل العلم بالنقل.
أقول: أقوال المفسرين تدور على أنها نزلت في المؤمنين عموما أو في أبي بكر أو في عبد الله بن سلام أو في عبادة بن الصامت أو في علي كرم الله وجهه.
قال القرطبي في تفسيرها: وقال ابن علاس والسدي ومجاهد نزلت في علي لما تصدق بخاتمه وهو في الصلاة إهـ.
وقال سيوطي في تفسيره (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) ، وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس أنها نزلت في علي رضي الله تعالى عنه، قال وأخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: تصدق علي رضي الله تعالى عنه، قال وأخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قالك تصدق علي بخاتمه الخ، قال وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مرجويه عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما قال وقف بعلي سائل وهو راكع الخ .. قال وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال تصدق علي بخاتمه الخ .. إهـ.
وزعم ابن كثير في تفسيره بعد سوقه روايات كثيرة تدل على أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، انه لا يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها إهـ، وقال الآلوسي وغالب الاخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله وجهه إهـ قلت وبهذا يعلم كذبه في ادعائه إجماع أهل العلم بالنقل على كذب نزولها في حيدرة كرم الله وجهه.