فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 562

قال الحافظ ابن حجر في فتحه في باب فرض الخمس ص 155 الطبعة الميرية جـ 6: رواه الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدلائل، ثم قال وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه إهـ.

قلت: دل رد ابن حجر الحافظ هنا على هذا المفتون وتحسينه لحديث: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) )، ورده عليه في أحاديث مؤاخاته صلى الله تعالى عليه وسلم لعلي وتصحيحه لها، وغير هذه، على غفلته أو تساهله معه في قوله في ترجمة الحسين بن المطهر الحلي الشيعي في الدرر الكامنة: وله كتاب في الإمامة رد عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمى بالرد على الروافض، وقد اطنب فيه وأسهب إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة إهـ.

فهذه اثنان واربعون موضعا في منهاجه، جلها طعن في حيدرة كرم الله وجهه، وفي أهل بيت النبوة بالبهتان والتكذيب للأحاديث الصحيحة والحسنة الواردة في فضائله وفضائلهم والتاريخ، دالة على نصبه كافية كل من سلم من دائه.

إثباته لأسطورة الغرانيق التي وضعها الزنادقة

يؤيد ما حكاه عنه ابن حجر الهيتمي من عدم عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

وقد حكى عنه العلامة ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية أنه قال: إن الأنبياء غير معصومين، وأسطورة الغرانيق التي أثبتها تؤيد ما حكاه عنه.

قال في الجزء الأول من منهاجه ص 130: وهم - (يعني الأنبياء) - معصومون في تبليغ الرسالة باتفاق المسلمين ... وتنازعوا هل يجوز أن يسبق على سانه ما يستدركه الله تعالى ويبينه له؟، بحيث لا يقره على الخطأ كما نقل أنه ألقى على لسانه صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت