فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 562

بصيرته فافتتن به كالسرمري، واليافعي اللذين هجوا الإمام السبكي، لا تفيده جميع الكتب السماوية.

طعن ابن تيمية في منهاجه في كل ما فيه منقبة لحيدرة كرم الله وجهه

وجنايته وافتراؤه على تاريخ المسلمين

كل من تحلى بالإنصاف وله المام بالعلم إذا طالع منهاج ابن تيمية يجزم بأنه ناصبي ويمكنه أن يستخرج منه مجلدا ضخما في طعن من لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، بالطرق الشيطانية والبهتان.

قال العلامة السيد علوي بن طاهر الحداد في الجزء الثاني من كتابه (القول الفصل، فيما لبني هاشم من الفضل) ما نصه: وفي منهاجه من السب والذم الموجه المورد في قالب المعاريض ومقدمات الأدلة في أمير المؤمنين علي والزهراء البتول والحسنين وذريتهم ما تقشعر منه الجلود وترجف له القلوب ولا سبب لعكوف النواصب والخوارج على كتابه المذكور إلا كونه يضرب على أوتارهم ويتردد على أطلالهم وآثارهم، فكن منه ومنهم على حذر.

ومن عيوبه أنه كثيرا ما يرد على الامامية بأدلة الخوارج والنواصب، وكان في غنى عنها بأدلة أهل السنة فما فائدة إيرادها إذا اللهم إلا إن كان يتلذذ في نفسه بما فيها من الطعن على أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وسبه، أو يحاول بها إيقاع الشبه في القلوب وتزيين مذهب النصب والدعوة إليه، وذلك أن تلك الأدلة إن كانت في نفسها صحيحة بطل بها مذهب الامامية ومذهب أهل السنة جميعا، وإن كانت باطلة كان استدلاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت