ورد عليه من المالكية المعاصرين له في الزيارة العلامة عمر بن أبي اليمن اللخمي الشهير بالتاج الفاكهاني المتوفى بالإسكندرية سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بـ: (التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة) ،
وقاضي القضاة العلامة محمد السعدي المصري الاخنائي المتوفى سنة خمسين وسبعمائة برسالة محكمة سماها: (المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمدية) وهي مطبوعة ضمن البراهين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة للعلامة الشيخ سلامة العزامي الشافعي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وألف.
ورد عليه في مسألة الطلاق العلامة عيسى أبو الروح الزواوي المتوفى بالقاهرة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
تقدم في مقدمة هذا الكتاب أن ما أجاد فيه الكتابة من الأبحاث العلمية أخذه من تحقيق علماء المسلمين وتشبع به، وأنه جماعة مفتون بابن تيمية مدافع عن شواذه مدافعة مجنون.
والدليل على ما قلته ما قاله ابن رجب في ذيل طبقات ابن أبي يعلى في ترجمته: واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره إهـ، وما قاله زميله ابن كثير في بدايته في ترجمته: واقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيل عشرة من كتب السلف والخلف إهـ.
وما قاله الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة في ترجمته: وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك، واعتقل معه بالقلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة، فلما مات ابن تيمية أفرج عنه، وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية، وكان ينال من علماء عصره وينالون منه.
قال الذهبي في المعجم المختص: حبس مرة لإنكاره شد الرحال لزيارة قبر الخليل،