فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 562

صلى الله تعالى عليه وسلم أحاديث، وكان يلازم عمر بن الخطاب وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى، ثم صار مع ابن الزبير بمكة وقتل في الحصر الأول شهيدا رضي الله تعالى عنه.

وقوله: (فلم يكن لمروان ذنب يطرد عليه) تهويش فإن العلماء لم يرووا أن مروان طرد وحده حتى يلزمهم بهذا التهويش، وإنما رووا أن أباه نفي إلى الطائف، ولا يعقل ذهاب المنفي إلى المنفى عادة بدون ولده الصغير.

زعمه أن الطلقاء ما كانوا يسكنون المدينة

في زمن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كذب مكشوف

وقوله: (ولم تكن الطلقاء تسكن بالمدينة في حياة النبي صلى الله تعالى عليه) كذب مكشوف.

نفي الحكم بن أبي العاص من المدينة إلى الطائف

مقطوع به والاختلاف في سبب نفيه لا يضر

فهذا الحكم بن أبي العاص أبو مروان من الطلقاء، اتفق الحافظان ابن عبد البر في الاستيعاب وابن حجر في الإصابة على أنه سكن المدينة ونفاه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم منها إلى الطائف، وهذا سهيل بن عمروا أحد رؤساء قريش من الطلقاء أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، سكن مكة ثم سكن المدينة ثم خرج منها إلى الشام للجهاد في سبيل الله ومات في طاعون عمواس، وهذا أخوه سهل بن عمرو من الطلقاء أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وسكن المدينة وله دار بها، وهذا حويطب بن عبد العزي العامري من الطلقاء أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه توطن المدينة إلى أن مات بها وعمره مائة وعشرون سنة وقد باع داره بمكة لمعاوية بأربعين ألف دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت