فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 562

ومن المحال أيضا أن يكون محمد بن عبد الوهاب

في حظره التوسل بالأنبياء والصالحين وزعمه شرك المتوسل بهم منقبا على الحق

26 -ومن المحال أيضا أ، يكون محمد بن عبد الوهاب في حظره التوسل بالأنبياء والصالحين وزعمه شرك المتوسل بهم، على الهدى والحق، والأمة الإسلامية المتوسلة بهم على الضلال والباطل.

ومن المحال أيضا أن يكون محمد بن عبد الوهاب

في قوله وحكمه على المسلمين المتوسلين بالأنبياء والصالحين بالشرك صادقا

27 -ومن المحال أيضا أن يكون محمد بن عبد الوهاب في قوله وحكمه على المسلمين المتوسلين بالأنبياء والصالحين بالشرك صادقا، والذي لا ينطق عن الهوى صلى الله تعالى عليه وسلم في قوله: (عليكم بالجماعة وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) وفي قوله: (إن الله تعالى لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار) كاذبا.

وقد وردت أحاديث كثيرة في خيرية وأفضلية هذه الأمة على سائر الأمم، وفي أفضلية نبيها على سائر المخلوقات، وفي كونها مرحومة، وفي كثرتها ودخولها الجنة، أخرج الشيخان والإمام أحمد والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (خير النسا قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت