يخرجون علينا يقتلون من قال (لا إله إلا الله) ويؤمنون من سواهم، فقالا لي: سمعنا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: (من قتلهم فله أجر شهيد ومن قتلوه فله أجر شهيد) ، فهؤلاء خمسة وعشرون نفسا من الصحابة والطرق إلى كثرتهم متعددة كعلي وأبي سعيد وعبد الله بن عمر وأبي بكرة وأبي برزة وأبي ذر، فيفيد مجموعها القطع بصحة ذلك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إهـ.
قال في رسالته (( زغل العلم ) )في ذكر الفقهاء الشافعية ما نصه: واحذر الكبر والعجب بعلمك، فيا سعادتك إن نجوت منه كفافا لا عليك ولا لك، فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء، ومع القيام في الحق والجهاد، بكل ممكن، وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى حللت في سنين متطاولة فما وجدت أخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب وفرط الغرام في رياسة المشيخة والازدراء بالكبار فانظر كيف وبال الدعاوي ومحبة الظهور - نسأل الله المسامحة - إهـ.
وقال في رسالته الموسومة (بالنصيحة الذهبية لابن تيمية) ما نصه: الحمد لله على ذلتي يا رب ارحمني وأقلني عثرتي واحفظ علي إيماني، واحزناه على قلة حزني، واأسفاه على السنة وذهاب أهلها، واشواه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى وكنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مؤنس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك؟، إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك؟، وتذم العلماء وتتبع عورات الناس مع علمك بنهي الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم: (لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) ؟.
بلى اعرف انك تقول لي لتنصر نفسك: (انما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شموا