قال ابن مفلح في الفروع جـ 1 ص 595: ويجوز التوسل بصالح وقيل يستحب، قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي إنه يتوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره إهـ. وقال في كشاف القناع: وقد استسقى عمر بالعباس ومعاوية بيزيد بن الأسود واستسقى به الضحاك مرة أخرى، ذكره الموفق والشارح، وقال السامري وصاحب التلخيص: لا بأس بالتوسل في الاستسقاء بالشيوخ والعلماء المتقين.
وقال في المذهب يجوز أن يستشفع برجل صالح وقيل يستحب.
قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي: إنه يتوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره إهـ.
قال حامد الفقي في تعليقه على كشف القناع:
يريد الإمام أحمد التوسل بطاعته واتباع هديه صلى الله تعالى عليه وسلم لا التوسل بجاهه
وقد علق على كلام الإمام أحمد هذا حامد الفقي في الطبعة الجديدة من كشاف القناع بقوله: يريد الإمام رضي الله تعالى عنه: التوسل بطاعته واتباع هديه صلى الله تعالى عليه وسلم لا التوسل بجاهه - كما يفعله المبتدعون الغارقون في بحار الغفلة لتقليدهم الأعمى وهم لا يشعرون -، وهذا الذي حققه الإمام ابن تيمية رحمه الله وغيره من علماء السلف الصالح إهـ.
لينظر الألباء كلام هذا المؤجر الذي لا يحسن من العلم إلا بضاعة شيخه الحراني