والعلامة ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة، واشتهار يزيد بشرب الخمر والفسق مسطر في التاريخ.
قال السيوطي في تاريخ الخلفاء وكان سبب خلع أهل المدينة ليزيد أنه أسرف في المعاصي، أخرج الواقدي من طرق: ان عبد الله بن حنظلة الغسيل قال: والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أ، نرمى بالحجارة من السماء، انه رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة.
قال الذهبي: ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل مع شربه الخمر وإتيانه المنكرات اشتد عليه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره إهـ، وقال أيضا في ميزان الاعتدال: يزيد بن معاوية بن أبي سفيان مقدوح في عدالته ليس بأهل أن يروى عنه، قال أحمد بن حنبل لا ينبغي أن يروى عنه إهـ.
(1) -ذكر في ص 228 جـ 8 عن الطبراني بإسناده، قال: كان يزيد في حداثته صاحب شراب يأخذ مأخذ الأحداث فأحس أبوه بذلك، فوعظه بكلام منثور وشعر ساقهما كاملين.
(2) -وقال في ص 230 منه واصفا له: (وكان فيه أيضا إقبال على الشهوات وترك بعض الصلوات في بعض الأوقات وإماتتها في غالب الأوقات) ثم أفاض بعد هذا في الأحاديث الدالة على ذم يزيد.
(3) -وقال في رأس ص 232 منه: قلت يزيد بن معاوية أكثر ما نقم عليه في عمله شرب الخمر وإتيان بعض الفواحش إهـ، وأقول أيضا: الخلافة كالإرث حق للأمة يثبت لها بعد موت الأول، ويصح له في مرض موته أن يستخلف عليها بالنيابة عنها من يراه أصلح لها، كما فعل أبو بكر رضي الله تعالى عنه في مرض موته، والفاروق بعد طعنه.