فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 562

وقال إنه من العوام لا يعرف التوحيد وبرهن على ذلك بتحليل بعض كلامه فيه تحليلا علميا راقيا.

أول فتنة وقعت ببغداد بين مجسمة الحنابلة

وبين غيرهم بسبب التجسيم

قال الحافظ بن الأثير في كامله في حوادث سبعة عشر وثلاثمائة ما نصه: وفيها وقعت فتنة عظيمة ببغداد بين أصحاب أبي بكر المروزي الحنبلي وبين غيرهم من العامة ودخل كثير من الجند فيها، وسبب ذلك أن أصحاب المروزي قالوا في تفسير قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] هو ان الله سبحانه وتعالى يقعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم معه على العرش، وقالت الطائفة الأخرى إنما هو الشفاعة، فوقعت الفتنة واقتتلوا فقتل بينهم قتلى كثيرة إهـ.

فتنة الحنابلة الثانية ببغداد

ومنشور الخليفة الراضي لهم بالتوبيخ والتهديد

قال الحافظ بن الأثير في كامله في حوادث ثلاث وعشرين وثلاثمائة ما نصه: (ذكر فتنة الحنابلة) وفيها عظم أمر الحنابلة وقويت شوكتهم وصاروا يكبسون من دون القواد والعامة، وإن وجدوا نبيذا أراقوه وإن وجدوا مغنية ضربوها وكسروا آلة الغناء واعترضوا في البيع والشراء ومشى الرجال مع النساء والصبيان، فإذا رأوا ذلك سألوه عن الذي معه من هو، فإن أخبرهم وإلا ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة وشهدوا عليه بالفاحشة فأرهجوا بغداد، فركب بدر الخرشني وهو صاحب الشرطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت