ابن الجوزي مجازف في الحكم على الأحاديث الثابتة
بالوضع نهاش أعراض العلماء
قلت: ابن الجوزي مجازف متسرع إلى الحكم على الأحاديث الصحيحة والحسنة بغير تثبت ولا تحقيق مع كون تآليفه مشحونة بالموضوعات والواهيات علاوة على كونه نهاشا لأعراض علماء الإسلام.
قال الحافظ ابن الأثير في كامله: في سنة سبع وتسعين وخمسمائة توفي في رمضان أبو الفرج بن الجوزي الحنبلي الواعظ ببغداد، تصانيفه مشهورة، وكان كثير الوقيعة في الناس لا سيما في العلماء المخالفين لمذهبه والموافقين له إهـ.
قلت: وممن طعن فيهم العالم الجليل والولي الكبير السيد الشريف عبد القادر الجيلاني الحنبلي وشيخه الولي الصالح الدباس (رحمهما الله تعالى رحمة واسعة) والثاني مع هذا المفتون الذي قلد في الحكم عليه بالوضع من حيث الرواية ابن الجوزي تقليد أعمى لأعمى.
وزاد عليه من حيث الدراية فهمه الأعوج وهو قوله: (والكذب يعرف من نفس متنه إلى آخر الهراء) ، والجواب عن هرائه هذا أ، قوله عليه الصلاة والسلام: (وعلي بابها) مفهوم لقب، ومفهوم اللقب غير معتبر عند جمهور الأصوليين.
فقوله عليه الصلاة والسلام: (وعلي بابها) قصد به مدح علي كرم الله وجهه، ولا يلزم منه أن لا يكون لمدينة العلم باب غيره، فقد سجل على نفسه باحتجاجه بمفهوم اللقب المطروح عند العلماء على أنه جاهل بأصول الفقه كما هو جاهل بأصول الدين جهلا مركبا.
41 -وفي ص 180 منه قال: وكان يقول ليالي صفين يا حسن يا حسن، ما ظن