وقوله: (فإن كان قد طرده إلى قوله وقد طعن كثير) هراء لا يحتاج إلى التعليق.
وقوله: (وقد طعن كثير من أهل العلم في نفيه إلى قوله وقصة نفي الحكم) هراء مكرر تقدم أبطاله، ومقصوده بقوله: (وقصة نفي الحكم إلى قوله ومن الناس من روى) سبب نفيه من المدينة إلى الطائف، فنفيه مقطوع به والاختلاف في سبب نفيه لا يضر.
وروى الطبراني من حديث حذيفة قال: لما ولي أبو بكر كلم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال: ما كانت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وإرجاع عثمان له إلى المدينة مما انتقده الثائرون عليه.
وقد أجاب رضي الله تعالى عنه وهو الصادق بأنه كان استأذن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فيه، وقال: قد كنت شفعت فيه فوعدني برده، وليست رواية الأخبار محصورة في الصحاح عند العقلاء.
وقوله: (ولا لها إسناد يعرف به أمرها) دعوى مرسلة بلا خطام.
وقوله: (ومن الناس من يروي أنه حاكى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في مشيته ومنهم من يقول غير ذلك) مذكور مفصل مع غيره في كتابي الحافظين ابن عبد البر وابن حجر في ترجمته.
(( لا هجرة بعد الفتح ) )
دال على أن مكة تبقى دار إسلام إلى قيام الساعة
وقوله: (والطلقاء ليس فيهم من هاجر) هراء مكرر تقدم إبطاله، ومعنى قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح) عند العلماء لا هجرة واجبة بعد فتح