فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 562

سنة ثمان وثلاثين، ثم تجهز في سنة تسع وثلاثين فلم يتهيأ ذلك لافتراق آراء أهل العراق عليه ثم وقع الجد منه في ذلك في سنة أربعين فأخرج إسحاق من طريق عبد العزيز بن سياه قال: لما خرج الخوارج قام علي فقال ألا تسيرون إلى الشام أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم في دياركم؟، قالوا: بل نرجع إليهم، فذكر قصة الخوارج قال: فرجع علي إلى الكوفة فلما قتل واستخلف الحسن وصالح معاوية كتب إلى قيس ابن سعد بن عبادة فرجع عن قتال معاوية.

وأخرج الطبري بسند صحيح عن يونس بن يزيد عن الزهري قالك جعل على مقدمة أهل العراق قيس بن سعد بن عبادة وكانوا أربعين ألفا بايعوه على الموت فقتل علي فبايعوا الحسن بن علي بالخلافة ثم قال: وأخرج الطبري والطبراني من طريق إسماعيل بن راشد قال: بعث الحسن قيس بن سعد على مقدمته في اثنى عشر ألفا فسار قيس إلى جهة الشام وكان معاوية لما بلغه قتل علي خرج في عساكر من الشام وخرج الحسن بن علي حتى نزل المدائن إهـ.

وقال ابن الأثير في كامله: كان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قد بايعه أربعون ألفا من عسكره على الموت فبينما هو يتجهز للمسير إلى الشام قتل رضي الله تعالى عنه إهـ.

بيعة يزيد بن معاوية بولاية العهد

وجلب أناس مخصوصين من الامصار له وتهيئة الخطباء الحاثين عليها

قد تحقق في التاريخ أن معاوية رضي الله عنه أكره سادات المسلمين على بيعة ابنه يزيد، عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر والحسين بن علي وعبد الله بن الزبير، وأوفد إليه بالشام ناسا من أعيان الأمصار لها، وهيأ لها الخطباء الحاثين عليها من أهل الشام، وقال له وافد أهل المدينة محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: إن كل راع مسؤول عن رعيته فانظر من تولى أمر أمة محمد صلى الله تعالى عليه سولم فوصله وصرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت