وأخرج الروياني في مسنده عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: (أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد) ، وقوله: (وجرى في زمن مروان بن الحكم فتنة مرج راهط إلى آخر الهراء) صريح في أن مروان خليفة وهو باطل، فمروان وابنه باغيان متغلبان على خلافة ابن الزبير، قال السيوطي في تاريخ الخلفاء: والأصح ما قاله الذهبي: ان مروان لا يعد في أمراء المؤمنين بل باغ خارج على ابن الزبير، وليس عهده إلى ابنه بصحيح، وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير إهـ.
فتقويم قوله: (وجرى في زمن مروان بن الحكم فتنة مرج راهط) أن يقول: (وجرى في زمن ابن الزبير فتنة مروان بن الحكم بمرج راهط) .
وقوله: إن فتنة مرج راهط بينه وبين النعمان بن بشير خطأ، والصواب أنها بينه وبين الضحاك بن قيس الفهري.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال: مروان بن الحكم الأموي أبو عبد الملك، قال البخاري: لم ير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، له أعمال موبقة، نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل إهـ.
وأعماله الموبقة هي:
(1) : تهييجه بسوء رأيه وبذاءة لسانه ثوار الامصار على ابن عمه الخليفة عثمان