رضي الله تعالى عنه وإفساده كل ما أصلحه كبار الصحابة بين عثمان والثوار. قال ابن كثير في بدايته في ترجمته: ومن تحت رأسه جرت قضية الدار وبسببه حصر عثمان بن عفان فيها إهـ.
(2) : تزويره الكتاب على لسان عثمان إلى ابن أبي سرح عامل مصر بقتل جماعة من المصريين.
(3) : قتله للصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله.
(4) : لعنه لعلي كرم الله وجهه على المنبر في الجمع والأعياد.
(5) : مخالفته سنة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بتقديمه خطبة العيد على الصلاة لأجل لعن علي كرم الله وجهه.
(6) : فحشه على الحسن بن علي بالسب البليغ.
(7) : منعه من دفنه مع جده صلى الله تعالى عليه وسلم مع إذن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها لهم في ذلك حسدا.
(8) : كان هو وابنه عبد الملك السبب في قتل أهل المدينة بالحرة.
(9) : اهانته أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وتهكمه بهم.
(10) : غدره في مرج راهط بالضحاك بن قيس وجيشه بعد اتفاقه معهم على الهدنة وشقه بسببه عصا العرب بالشام بعد ان كانت واحدة بتأسيسه العداوة والعصبية بين النزارية واليمينية، ومن طالع التاريخ يجد هذه الأعمال.