فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 562

متساويان، ولهاشم مآثر عظيمة في جهاد الروم وفارس مسطرة في التاريخ لم يكن لمعاوية مثلها.

وقوله: (وخيرا من الأشعث بن قيس) صحيح فإن الأشعث ارتد عن الإسلام وأرجع إليه كرها.

وقوله: (وخيرا من بسر بن أبي أرطأة) صحيح.

قال الإمامان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: لا صحبة لبسر وزاد ابن معين وكان بسر رجل سوء) وبعد هذا فإن التهويش بهذه الثرثرة لا يجديه في الرد على الرافضي ولا يستطيع به نطح جبل حيدرة الشامخ ورفع معاوية فوق ما أعطاه الشرع من الاحترام.

إبطال طعنه في حديث: ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء

من ذي لهجة أصدق من أبي ذر رضي الله عنه

33 -قال في ص 198 منه مجيبا في زعمه عن نقد الرافضي لعثمان رضي الله تعالى عنه بأنه: نفى أبا ذر إلى الربذة وضربه ضربا وجيعا مع أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال في حقه: (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر) ، وقال: (( ان الله أوحى إلي أنه يحب أربعة من أصحابي وأمرني بحبهم، فقيل له: من هم يا رسول الله؟، قال: علي سيدهم وسلمان والمقداد وأبو ذر ) )، فالجواب أن أبا ذر سكن الربدة وثرثر إلى أن قال: في ص 199 منه والحديث المذكور بهذا اللفظ الذي ذكره الرافضي ضعيف بل موضوع وليس له إسناد يقوم به إهـ.

أقول: ما زعمه الرافضي من أن عثمان رضي الله تعالى عنه نفى أبا ذر إلى الربذة باطل بل هو اختار سكناها من تلقاء نفسه، وما زعمه من أن عثمان ضربه ضربا وجيعا باطل أيضا، وقول ابن تيمية: والحديث المذكور بهذا اللفظ إلى آخر هرائه، باطل فإنه بهذا اللفظ ثابت - أخرجه العسكري عن أبي الدرداء -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت