فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 562

وقوله: 12 - (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) ، وقوله: 13 - (لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع ابن لكع) ، وقوله: 14 - (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) ، وقوله: 15 - (إن أخوف ما أخاف على أمتي الائمة المضلون) ، وقوله: (16 - إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) .

وعثمانبن سعيد هذا بلدي محمد بن كرام.

محمد بن كرام السجزي سابق حلبة المجسمين

بعد المغيرة بن سعيد

قال العلامة تقي الدين أبو بكر الحصني الدمشقي المتوفى سنة 829 هـ في كتابه: (( دفع شبهة من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد ) )أثر فراغه من الكلام على المغيرة بن سعيد ما نصه: (( فهذا شأن أهل الزيغ واستمر الأمر على ذلك، غلا أنهم سلكوا مسلك المكر والحيلة بإظهار الانكباب على سماع الحديث ويكثرون من ذكر أحاديث المتشابه ويجمعونها ويسردونها على العوامن ثم كثرت المقالات في زمن الإمام أحمد وكثر القصاص وتوجع هو وابن عيينة وغيرهما منهم ونبغ في زمنه محمد بن كرام السجستاني، وترافق مع الإمام أحمد وأظهر حسن الطريقة حتى وثقه هو وابن عيينة وسمع الحديث الكثير ووقف على التفاسير وأظهر التقشف مع العفة ولين الجانب وكان ملبوسه جلد ضأن غير مخيط وعلى رأسه قلنسوة بيضاء، ثم أخذ حانوتا يبيع فيه لبنا واتخذ قطعة فرو يجلس عليها ويعظ ويحدث ويتخشع، حتى اخذ بقلوب العوام والضعفاء من الطلبة، لوعظه وزهده حتى حصر من تبعه من الناس، فإذا هم سبعون ألفا، وكان من غلاة المشبهة وصار يلقي على العوام الآيات المتشابهة والأخبار التي ظواهرها يوافق عقولهم وما ألفوه، ففطن الحذاق من العلماء فاخذوه ووضعوه في السجن، فلبث في سجن ينسابور ثمان سنين، ثم لم يزل أتباعه يسعون فيه حتى خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت