فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 562

الإصلاح، وحقيقة هذه الألفاظ كلها تدور على لفظ واحد وهو: (مؤلهو رأي ابن تيمية) اعتقادا أو استئجارا أو هما معا، فلا يخلو هذا اللفظ من الثلاثة، واعتقاد الغوغاء اتباع كل ناعق وأشباههم في القرون الأولى والوسطى والمتأخرة فيمن يتظاهر بالزهد والصلاح ويضمر شرا مستطيرا أخف شرا وغباوة من غوغاء هذا العصر، لكثرة العلماء والمتسمين بالصلاح في تلك القرون فيخفى عليهم تمييز الدجاجلة عن غيرهم. أما في عصرنا هذا فهم يتبعون ويقدسون كل دجال وكل من يطعن في صميم الإسلام وفي رجاله صريحا ويخدم الاستعمار تحت ستار الإصلاح، وهو في نفسه غير مدين كصاحب المنار وشيخه وأمثالهما كثيرون، جيش جرار مؤجر للطعن في الإسلام بأساليب شتى علاوة على ما به من عوامل هدامة من أمد بعيد، وهذا مصداق الأحاديث الكثيرة الواردة عنه عليه الصلاة والسلام.

منها قوله: 1 - (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبي للغرباء) ، وقوله: 2 - (ما من يوم يمضي إلا والذي بعده شر منه) ، وقوله: 3 - (ان الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جمهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) ، وقوله: 4 - (ان من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنا ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد) ، وقوله: 5 - (يذهب الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة) ، وقوله: 6 - (يكون في آخر الزمان عباد جهال وقراء فسقة) = القراء العلماء =، وقوله: 7 - (ان أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين ملة ويخرج في أمتي أقوام تتجاري تلك الاهواء بعهم كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) ، وقوله: 8:- (أخاف على أمتي ثلاثا: زلة العالم وجدال منافق بالقرآن والتكذيب بالقدر) ، وقوله: 9 - (أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: ضلالة الأهواء واتباع الشهوات في البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة) ، وقوله: 10 - (لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع أمه لفعلتم) ، وقوله: 11 - (لا تذهب هذه الأمة حتى يلعن آخرها أولها) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت