كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة )) .
(3) وفي ص 23= (( والله تعالى له حد ولمكانه أيضا حد وهو على عرشه فوق سمواته وهذان حدان اثنان ) ).
(4) وفي ص 25= (( كل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية وولي خلق آدم بيده مسيسا ) ).
(5) وفي ص 29= (( ولو لم يكن لله يدان بهما خلق آدم ومسه بهما مسيسا كما ادعيت لم يجز أن يقال: بيدك الخير ) ).
(6) وفي ص 48= (وأنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ) ) .
(8) وفي ص 85= (( ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته، ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم ) ).
(9) وفي ص 100= (( إن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله، ورأس المنارة أقرب إلى الله تعالى من أسفلها ) ).
(10) وفي ص 121= (( لا نسلم أن مطلق المفعولات مخلوقة، وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة والنزول والمشي والهرولة والاستواء على العرش وإلى السماء قديم ) )إهـ.
لقد تفضل على المسلمين مؤلهو رأي ابن تيمية بطبع مؤلفاته ومؤلفات تلميذه ابن قيم الجوزية، فانكشفت حقيقة تشبيهه فيهما انكشافا تاما لكل من سلم من داء التعصب، كما تفضلوا بطبع كتب التجسيم لغيرهما، ككتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد، وتوحيد ابن خزيمة، وطبقات ابن أبي يعلى، ونقض عثمان بن سعيد السجزي، وتستروا بألقاب ضخمة ليصطادوا العامة والبسطاء من طلبة العلم وتفننوا في تنويعها إلى ألفاظ شتى ومنحوها أنفسهم وأشكالهم: السلفي الكبير، السلفي الشهير، المصلحون، المصلح الكبير، مطبعة السنة المحمدية، جمعية أنصار السنة، حزب أنصار السنة، المنار،