فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 562

أفضل الصحابة بعد عثمان، والإجماع على أنه مصيب في إجتهاده في حروبه، ومقاتلوه من الصحابة مخطئون في اجتهادهم.

افتراؤه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة

حيدرة كرم الله وجهه

وقوله بصيغة من صيغ التلبيس التي يمتطيها دائما لتغطية مينه: (والنصوص الثابتة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تقتضي أن ترك القتال كان خيرا للطائفتين إلى آخر الهراء) كذب مكشوف على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الذي قال: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) ، فلو كان محدثا صادقا محققا أمينا على نقل العلم لذكر ولو حديثا واحدا من هذه النصوص التي زعم أنها تقتضي إلى آخر هذيانه لينظر فيه.

وقد وردت أحاديث وآثار تدل على خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه، منها:

(1) : ما رواه الإمام أحمد في مسنده بسند جيد عن علي رضي الله تعالى عنه قال: قيل يا رسول الله من نؤمر بعدك قال: (إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا تؤمروا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الصراط المستقيم) .

(2) : حديث سفينة مولى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: (الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك) وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت