ألفا، ولما أشرفوا به على الهزيمة الكبرى رفع الشاميون المصاحف على الرماح تخلصا من الضغط الهائل والفضيحة.
أقوال أئمة النقل دالة على إجماع المسلمين على بيعة حيدرة كرم الله وجهه
يتعلق بحيدرة رضي الله عنه ثلاثة اجماعات
فإن عمي عن هذه الحقائق لجهله ونصبه فإن تاريخ الإسلام الواضح وضوح الشمس قد سجلها، كما سجل أقوال علماء النقل الدالة على بيعة الأمة الإسلامية لحيدرة، قال ابن سعد في طبقاته في ترجمته:
بويع علي بالخلافة الغد من قتل عثمان ب المدينة فبايعه جميع من كان بها من الصحابة - ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء إهـ -.
وقال ابن جرير مصدرا به خلافته: دخل علي المسجد فدخل المهاجرون والأنصار فبايعوه ثم بايعه الناس إهـ. وقال ابن الأثير في كامله: فبايعه الناس إهـ. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: لم يزل بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم متصديا لنشر العلم والفتيا فلما قتل عثمان بايعه الناس إهـ. وفي شرح المقاصد عن بعض المتكلمين أن الإجماع انعقد على ذلك، ووجه انعقاده في زمن الشورى على أنها له أو لعثمان وهذا إجماع على أنه لولا عثمان لكان لعلي فحين خرج عثمان بقتله، من البين بقيت لعلي إجماعا، ومن ثم قال إمام الحرمين: ولا اكتراث بقول من قال لا إجماع على إمامة علي وأن الإمامة لم تجحد له وإنما هاجت الفتنة لأمور أخرى إهـ. فتلخص أنه يتعلق بعلي رضي الله عنه ثلاثة إجماعات عند أهل الحق، الإجماع على خلافته، والإجماع على أنه