فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 562

تيمية في كتاب الرد على ابن المطهر الرافضي المؤاخاة بين المهاجرين وخصوصا مؤاخاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لعلي رضي الله عنه قال: لأن المؤاخاة شرعت لا رفاق بعضهم بعضا وليتآلف قلوب بعضهم على بعض فلا معنى لمؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم لأحد منهم ولا لمؤاخاة مهاجري لمهاجري، وهذا رد للنص بالقياس وإغفار عن حكمة المؤاخاة، لأن بعض المهاجرين كان أقوى من بعض بالمال والعشيرة والقوى، فآخى بين الأعلى والأدنى ليترتفق الأدنى بالأعلى ويستعين الأعلى بالأدنى إهـ.

بناؤه الطعن في حيدرة كرم الله وجهه

بكونه لم يقتص من قاتل عثمان رضي الله عنه على اعتراض الرافضي الفاسد على أبي بكر رضي الله عنه في كونه لم يقتص من خالد بن الوليد رضي الله عنه لمالك بن نويرة والمبني على الفاسد فاسد

26 -وأجاب عن اعتراض الرافضي في ص 128 منه على أبي بكر بأنه لم يقتص من خالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة، وكان مسلما وتزوج امرأته ليلة قتله وضاجعها وأشار عليه عمر بقتله فلم يقتله، بقوله:

والجواب أن يقال أولا إن كان ترك قتل قاتل المعصوم مما ينكر على الأئمة كان هذا من أعظم حجة شيعة عثمان على علي فإن عثمان خير من ملء الأرض من مثل مالك ابن نويرة، وهو خليفة المسلمين وقد قتل مظلوما شهيدا بلا تأويل مسوغ لقتله، وعلي لم ي قتل قتلته، وكان هذا من أعظم ما امتنعت به شيعة عثمان عن مبايعة علي إهـ.

أقول: اعتراض الرافضي على أبي بكر الله عنه بأنه لم يقتص من خالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة وكان مسلما إلى آخر هرائه فاسد من ثلاثة أوجه:

الأول - حقق التاريخ ان جل العرب ارتدوا عن الإسلام ورجعوا إلى دين الجاهلية بعد وفاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، والقريبون من المدينة كبني فزارة وبني أسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت