بيعة يزيد بعد موت أبيه مبنية على بيعته في عهد أبيه
وهذه باطلة بستة أوجه
وعليه فبيعة يزيد بعد موت أبيه مبنية على بيعته في عهد أبيه وهذه باطلة بستة أوجه:
الأول: الإمامة حق الأمة يثبت لها بعد موت معاوية ولا حق لها ولا ليزيد مع وجوده، فبيعته على هذا عدم، لأنها إثبات الشيء قبل وجوده ووجوبه.
الثاني: بيعته في حال صحة أبيه باطلة.
الثالث: بيعة ثان بالإمامة مع وجود الأول في بلد واحد باطلة إجماعا.
الرابع: صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا بويع خليفة ثم بويع آخر فاقتلوا الآخر.
الخامس: انتقاء ناس من أهل الأمصار لها وتهيئة الخطباء الحاثين عليها.
السادس: إكراه سادة الأمة عليها ابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر والحسين بن علي رضي الله عنهم، قال السيوطي في تاريخ الخلفاء: جعله أبوه ولي عهده وأكره الناس على ذلك إهـ.
والخروج على السلطان الظالم سائغ في رأي كثير من العلماء والقدوة فيه خروج أعيان الأمة أهل المدينة على يزيد ثم القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث على عبد الملك ابن مروان.
قال الحافظ ابن حجر في فتحه جـ 12 في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم متعقبا الرافعي في حكمه على الخوارج كحكم أهل الردة: ليس ما قاله مطردا في كل