عليهم، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإن الله تعالى قال في حق الصحابة رضوان الله عليهم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} [النساء: 77] .
وقال في حق كليمه موسى عليه الصلاة والسلام: {وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى لَا تَخَفْ} [النمل: 10] {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى} [طه: 67] {قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ} [طه: 21] ، وفي حق سيد الوجود {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37] .
أشهر مسائلهم التي يكفرون بها المسلمين
(يا رسول الله) فكل من تلفظ بهذا الكلام عندهم مشرك كافر
قال العلامة السيد علوي بن أحمد الحداد في كتابه مصباح الأنام وجلاء الظلام في الفصل الرابع عشر: أعلمني من حضر في صلاتهم يوم الجمعة بالدرعية شهرا والخطيب حسين الأعمى بن محمد بن عبد الوهاب يقول في خطبته الثانية: (ومن توسل بالنبي فقد كفر) ، ومن أشهر مسائلهم التي يكفرون بها المسلمين: (يا رسول الله) ، فكل من تلفظ بهذا الكلام فهو عندهم مشرك كافر، وحجتهم على تكفيره زعمهم أن فيه نداء الأموات، ونداء الأموات عندهم شرك.
وقد كذبهم الحديث الصحيح وهو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم: (إن القلب يحزن وان العين تدمع وإنا عنك يا إبراهيم لمحزونون) ، فيلزم على فهمهم الأعواج أن يكون النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ... حيث نادى ميتا، - نعوذ بالله من زلقات اللسان وفساد الجنان -. وكذبهم أيضا ما ذكره ابن كثير في بدايته، وهو تيمي، ان شعار الصحابة رضوان الله عليهم يوم اليمامة (وامحمداه) فيلزم على فهمهم الأعوج ان يكون الصحابة رضوان الله عليهم ... حيث نادوا ميتا، - نعوذ بالله من زلقات اللسان وفساد الجنان -.