فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 562

وهذا تلميذ أبي الخطاب أحمد الحربي يخبر بصحة ما ذكرته وينبئ وكذلك كان بينهم وبين صاحبه أبي عبد الله بن مجاهد وصاحب صاحبه أبي بكر بن الطيب من المواصلة والمؤاكلة ما يدل على كثرة الاختلاق من الأهوازي والتكذب إهـ.

غلو البربهاري في أبي الحسن بن بشار

وتفضيله على اويس القرني رضي الله تعالى عنه

وفي ترجمة علي بن محمد بن بشار: إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار وأبا محمد البربهاري فاعلم أنه صاحب سنة، وسمعت أبا محمد البربهاري في مسجده وقد ذكر أبا الحسن بن بشار بعد وفاته فذكر من فضله وما هيأه الله لهن فقال البربهاري إذا كان أويس القرني يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر، فكم يدخل في شفاعة أبي الحسن بن بشار، قال احمد البرمكي: صدق البربهاري لأن أويسا كان من الأبدال وأبا الحسن كان من المستخلفين، والمستخلف أجل من البدل وأفضل عند الله لأن المستخلف في الأرض مقامه مقام النبيين عليهم الصلاة والسلام، لأنه يدعو الخلق إلى الله، فبركته عائدة عليه وعلى كافة الخلق، وبركة البدل عائدة على نفسه إهـ.

التجسيم والغلو فيه بنبز المنزه المنكر له

بالجهمية والزندقة والهلاك

التجسيم والغلو فيه بنبز منكره بالجهمية والزندقة والهلاك في ترجمة النجاد، قال النجاد: فالذي ندين الله تعالى به ونعتقده، ما قد رسمناه وبيناه من معاني الأحاديث المسندة عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وما قاله عبد الله بن العباس ومن بعده من أهل العلم، وأخذوا به كابرا عن كابر، وجيلا عن جيل، إلى وقت شيوخنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت