ابن عفان وحذيفة وأبو أيوب وأبو رافع وخزيمة بن ثابت ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو اليسر وعمار نفسه، وكلها عند الطبراني وغيره، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة، وفيه عن جماعة آخرين يطول عدهم.
وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار، ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم ي كن مصيبا في حروبه إهـ.
15 -وفي ص 219 منه قال: (وأما قوله) أنه بالغ في محاربة علي فلا ريب أنه اقتتل العسكران؛ عسكر علي ومعاوية بصفين، ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب ابتداء بل كان من أشد الناس حرصا على أن لا يكون قتال وكان غيره أحرص على القتال منه إهـ).
البهتان المكرر في علي ومعاوية وجنايته على تاريخ الإسلام
في خلافة حيدرة
قوله: (ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب ابتداء إلى آخر الهراء) ، بهتان مكرر على علي ومعاوية تقدم إبطاله، وأقول أيضا أن هذا المفتون يحاول نطح الجبال الشامخات بنصبه، يحاول طمس ضوء الشمس في رابعة النهار بنصبه، يحاول سلب شمائل علي المتواترة في القرآن والسنة وكتب علماء الإسلام قاطبة، ومنحها معاوية بنصبه، فمعاوية هو الحارص على حرب حيدرة والبادئ بها مرتين، وقد أراد قتل اسرى كثيرين أخذهم من جيش أمير المؤمنين بإشارة عمرو بن العاص عليه بذلك.
وكان أمير المؤمنين قد أسر كثيرين من جيش معاوية فأطلقهم فجاءوا معاوية فقال