فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 562

أخذه المال واحتمائه بأخواله للذهاب به معه إلى الحجاز وخروج أهل البصرة وراءه لانتزاعه منه ومقاتلة بعضهم لأخواله عليه، لكان طعنا في ابن عباس وحده حتى لو كان المال له حقا.

ولو صحت هذه الأسطورة لكانت منقبة لعلي كرم الله وجهه دالة على عدله ونزاهته وعدم محاباته لقرابته ووقوفه مع الحق، فلو عقل ولم يغط داء النصب قلبه ولم تطمس بصيرته لعدها من مناقب حيدرة.

ولو عقل لجعل كلام ابن عباس: (ان ما فعلته دون ما فعلته من سفك دماء المسلمين إلى آخر الهراء) لو صح عنه حجة عليه لأنه شريك أمير المؤمنين في الدماء المسفوكة.

وقد جزم الحافظ ابن حجر في اصابته في ترجمة ابن عباس بأنه لم يزل واليا على البصرة حتى قتل أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه، فاستخلف عليها عبد الله بن الحارث ومضى إلى الحجاز، وكذا ابن كثير في بدايته قال: لم يزل عليها حتى مات علي رضي الله تعالى عنهما، فتحقق بهذا أن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لم يعب ابن عمه حيدرة كرم الله وجهه، وأن هذا المفتون ناصبي يتمسك بكل ما فيه الحط من كرامة حيدرة وإن كان أباطيل مختلقة، ويطعن في كل ما فيه منقبة له وإن كان صحيحا.

36 -وفي ص 98 منه كذب إعطاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الراية في خيبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت