فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 562

قال العلامة السيوطي في رسالته (( مسالك الحنفاء في نجاة والدي المصطفى ) )ما نصه: وسئل القاضي أبو بكر بن العربي عن رجل قال إن آباء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في النار، فأجاب بأن من قال ذلك فهو ملعون لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [الأحزاب: 57] ، قال ولا أذى أعظم من أن يقال عن أبيه إنه في النار.

وذكر صاحب: (مصباح الأنام وجلاء الظلام في رد شبه البدعي النجدي التي أضل بها العوام) السيد علوي بن أحمد بن أحمد بن حسن بن السيد العارف بالله عبد الله بن علوي الحداد في كتابه المذكور، ثم السيد أحمد بن زيني دحلان في رسالته: (الدرر السنية في الرد على الوهابية) : إن محمد بن عبد الوهاب كان ينهى عن الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويتأذى من سماعها وينهى عن الإتيان بها ليلة الجمعة وعن الجهر بها على المنائر ويؤذي من يفعل ذلك ويعاقبه أشد العقاب حتى انه قتل رجلا أعمى كان مؤذنا صالحا ذا صوت حسن نهاه عن الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنارة بعد الأذان فلم ينته فقتله، ثم قال ان الربابة في بيت الخاطئة (يعني الزانية) أقل إثما ممن ينادي بالصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنائر، ويلبس على أصحابه بأن ذلك كله محافظة على التوحيد، وأحرق دلائل الخيرات وغيرها من كتب الصلاة على النبي صلى الله عليه ويتستر بقوله ان ذلك بدعة وانه يريد المحافظة على التوحيد إهـ.

قلت: لقد صدق السيدان وبرا فيما نقلاه عنه، فإن مقلديه لا زالوا ينفذون رأيه تاما غير منقوص باتلاف كتب الصلوات ورمي مؤلفيها بالزندقة والإلحاد وقارئيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت