فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 562

الصلح بين عثمان وبين المصريين على تأمير محمد بن أبي بكر على مصر بخلاف ذلك كله إهـ).

وقال في موضع آخر: (ومروان كان أكبر الأسباب في حصار عثمان لأنه زور على لسانه كتابا إلى مصر بقتل أولئك الوفد إهـ) ، وقال الحافظ ابن حجر في أول كتاب الشروط من فتحه وإصابته لم أر من جزم بصحبته ثم كان من أسباب قتل عثمان إهـ. وقال الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب: ولد على عهد الني صلى الله تعالى عليه وسلم ولم يره لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل، وذلك أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان قد نفى أباه الحكم إليها فلم يزل بها حتى ولي عثمان بن عفان رضي الله عنه فرده عثمان فقدم المدينة هو وولده في خلافة عثمان، وتوفي أبوه فاستكتبه عثمان وضمه إلي فاستولى عليه إلى أن قتل عثمان، ونظر إليه علي رضي الله عنه يوما فقال له: ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك إهـ.

وقوله: (ومروان ابنه كان صغيرا إلى قوله ولم تكن الطلقاء تسكن بالمدينة) كذب ملبس، فكون مروان من أقران المسور بن مخرمة صحيح على القول بأنه ولد بعد الهجرة بسنتين، وابن الزبير ولد في أول الهجرة ورأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وحفظ منه أحاديث، وما جعل الله المولود في الإسلام ابن الحواري مثل الطليق بن الطليق، ولقد كبر أهل الشام فرحا بقتله.

فقال عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما: انظروا إلى هؤلاء لقد كبر المسلمون فرحا بولادته وهؤلاء يكبرون فرحا بقتله، والمسور بن مخرمة وإن كان مع أبيه من الطلقاء صحابي جليل فقد قدم المدينة بعد الفتح في ذي الحجة فتوطنها وحفظ من النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت