فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 562

منه، كما يفرون من المكروه، ونبهاء أصحابه ومتدينوهم لا يظهر لهم إلا مجرد التبعية للكتاب والسنة والوقوف عند ما دلت عليه من غير زيادة ولا تشبيه ولا تمثيل إهـ.

وقال الحافظ ابن حجر في فتحه في كتاب (( التوحيد ) )في شرح قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: (كان الله ولم يكن شيء قبله) ما نصه:

تقدم في بدء الخلق بلفظ ولم يكن شيء غيره، وفي رواية أبي معاوية: (كان الله قبل كل شيء) ، وهو بمعنى: (كان الله ولا شيء معه) ، وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها (من رواية الباب) وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية إهـ.

وقوله: (1) (وخطأ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب) ، أراد به تخطئته له في إيقاعه الطلاق الثلاث بلفظ واحد ثلاثا بمحضر علماء الصحابة مهاجرين وأنصارا، فلا اختصاص للفاروق بالطعن والتخطئة فقد طعن وخطأ الصحابة الذين وافقوه عليها وخالف إجماعهم وإجماع من بعدهم من علماء الأمة، وقد ثرثر ابن القيم في هذه المسألة في هديه وتوقح وتغطرس ومدح نفسه، وشيخه الحراني قال في جـ 4 ص 62 منه:

وليس التحاكم في هذه المسألة إلى مقلد متعصب ولا هياب للجمهور، ولا مستوحش من التفرد إذا كان الصواب في جانبه، وإنما التحاكم فيها إلى راسخ في العلم قد طال فيه باعه وأسهب في إطراء نفسه.

ثم ق ال: فقد توفي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن أكثر من مائة ألف عين، كلهم قد رآه وسمع منه، فهل يصح لكم عن هؤلاء كلهم أو عشرهم أو عشر عشرهم أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت