فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 562

طعن الرافضي في عمال عثمان رضي الله تعالى عنه بالبهتان

وتسليم هذا المفتون له ذلك وطعنه هو في عمال حيدرة رضي الله تعالى عنه بالبهتان

28 -وفي ص 173 منه قال في طعن الرافضي في عثمان بأنه: (ولي أمور المسلمين من لا يصلح للولاية حتى ظهر من بعضهم الفسوق ومن بعضهم الخيانة ما نصه: والجواب أن يقال نواب علي خانوه وعصوه أكثر مما خان عمال عثمان له وعصوه، وقد صنف الناس كتبا فيمن ولى علي فأخذ المال وخانه، وفيمن تركه وذهب إلى معاوية وقد ولى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيد الله بن زياد قاتل الحسين وولى الأشتر النخعي وولى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء، ولا يشك عاقل أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه كان خيرا من هؤلاء كلهم إهـ.

أقول: تقدم فيطعن الرافضي في الشيخين أن هذا المتغطرس مفلس من حجج أهل السنة الدامغة لأباطيل الرافضة فلجهله لها ونصبه قابل طعنه فيهما بطعنه هو في حيدرة بتكفير الخوارج كلاب النار له، وبمحاربة الباغين عليه له وبالمروانية المفتعلة، وقابل طعنه هنا في عثمان رضي الله عنه بأساليب من الطعن في حيدرة رضي الله عنه.

وقد أجاب علماء الإسلام عن جميع ما نقمه الثائرون على عثمان رضي الله عنه أجوبة شافية ذكرها محب الدين الطبري في الرياض النضرة، فقوله: (والجواب إلى قوله وقد ولى علي) فاسد من أربعة أوجه:

الأول - تسليمه دعوى الرافضي خيانة عمال عثمان مع كونه لم يسم الخائن منهم ولم يبرهن على دعواه الكاذبة.

الثاني - كذبه هو على عمال علي بأنهم خانوه ولم يسم الخائن منهم ولم يبرهن على دعواه الكاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت