فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 562

وقوله: (وهذا قول أئمة السنة وأكثر أئمة الإسلام) بهتان سابع على أئمة السنة وعلى أكثر أئمة الإسلام، فلو كان صادقا أمينا على نقل العلم لسمى لنا واحدا من أئمة السنة وواحدا من أكثر أئمة الإسلام الذين لطخهم بهذا البهتان، ولكن قد تحققنا أنه لا يستحيي من كثرة البهتان والافتراء على الله تبارك وتعالى وعلى رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى حيدرة كرم الله وجهه وعلى ابنه الحسن وعلى أئمة السنة وأئمة الإسلام وعلمائه، والحياء من الإيمان.

42 -وفي ص 186 منه زعم أن حديث رد الشمس لعلي حتى صلى العصر كذب موضوع قالك وحديث رد الشمس له قد ذكره طائفة كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما وعدوا ذلك من معجزات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، لكن المحققين من أهل العلم والمعرفة بالحديث يعلمون أن هذا الحديث كذب موضوع كما ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات إهـ.

أقول: المحققون الذين يعلمون إلى آخر الهراء هو ومقلده ابن الجوزي، وقد نص الحافظ ابن الصلاح والحفاظ الذين بعده على تساهل ابن الجوزي في كتاب الموضوعات، بحيث خرج عن موضوعه لمطلق الضعف.

قال الحافظ العراقي:

وأكثر الجامع فيه إذ خرج ... لمطلق الضعف عنى أبا الفرج

حتى أنه أدرج فيه كثيرا من الأحاديث الصحيحة.

قال السيوطي:

ومن غريب ما تراه فاعلم ... فيه حديث من صحيح مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت