فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 562

16 -وفي ص 239 منه قالك ثم ان ابن الزبير جرى بينه وبين يزيد من الفتنة، وكان إظهاره الأمر لنفسه بعد موت يزيد، فإنه حينئذ تسمى بأمير المؤمنين وبايعه عامة أهل الأمصار إلا أهل الشام.

ثم قال: فلما مات يزيد بايع ابن الزبير طائفة من أهل الشام والعراق وغيرهم، ثم قال: فتأمر بعده مروان بن الحكم على الشام فلم تطل مدته، ثم تأمر بعده ابنه عبد الملك إهـ.

الصواب في قوله في ابن الزبير، وبايعه عامة أهل الامصار إلا أهل الشام، إلا أهل الأردن، وقوله: فلما مات يزيد بايع ابن الزبير طائفة من أهل الشام والعراق وغيرهم مناقض للأول، والصواب الأول.

قال الحافظ ابن حجر في فتحه في كتاب الفتن جـ 13: لما مات يزيد بن معاوية دعا ابن الزبير إلى نفسه وبايعوه بالخلافة فأطاعه أهل الحرمين مصر والعراق وما وراءهما، وبايع له الضحاك بن قيس الفهري بالشام كلها إلا الأردن ومن بها من بني أمية ومن كان على هواهم حتى هم مروان أ، يرحل إلى ابن الزبير ويبايعه فمنعوه وبايعوا له بالخلافة إهـ.

وقال أيضا في كتاب الاحكام في باب كيف يبايع الإمام الناس: لم يكن ابن الزبير ادعى الخلافة حتى مات يزيد في ربيع الأول سنة أربع وستين، فبايعه الناس بالخلافة بالحجاز، وبايع أهل الآفاق لمعاوية بن يزيد بن معاوية، فلم يعش إلا نحو أربعين يوما ومات، فبايع معظم الآفاق لعبد الله بن الزبير، وانتظم له ملك الحجاز واليمن ومصر والعراق والمشرق كله وجميع بلاد الشام حتى دمشق ولم يتخلف عن بيعته إلا بنو أمية ومن يهوى هواهم وكانوا بفلسطين، فاجتمعوا على مروان بن الحكم وبايعوه بالخلافة إهـ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت