فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 562

من زعم أن عليا يلزمه قتل المباشر لقتل عثمان المجهول المغمور

في جم غفير بدون معرفة عينه وبدون إقامة أولياء عثمان الدعوى على عينه فهو جاهل

السابع - من زعم أن عليا يلزمه قتل المباشر لقتل عثمان المجهول المغمور في جم غفير بدون معرفة عينه وبدون إقامة أولياء عثمان الدعوى على قاتل معين وإثبات القتل عليه عنده فهو جاهل بالدين جهلا مركبا.

الثامن - من زعم أن عليا يمكنه قتل ذلك الجم الغفير الذي حاصر عثمان حتى قتل بدون إقامة الدعوى على معين منه عنده فهو جاهل بالدين جهلا مكعبا.

وقوله: فإن عثمان خير من ملء الأرض من مثل مالك بن نويرة فاسد إن كان ابن نويرة كافرا، لأن التفضيل بين المسلم والكافر لا يصح أبدا فلا خيرية بينهما، ومجازفة إن كان مسلما لأن عثمان رضي الله تعالى عنه وإن كان خليفة المسلمين ومفضلا على ابن نويرة بالسبق إلى الإسلام، فالإسلام قد سوى بينهما في الدم والقصاص في الأطراف.

وقوله: وقد قتل مظلوما شهيدا، اخبار بواضح متفق عليه بين أهل الحق، لا يفيده في الجواب عن اعتراض الرافضي على أبي بكر ولا يعترف الرافضي بإسلام عثمان رضي الله عنه، فلا حجة له في هذا الكلام عليه أصلا.

وقوله: (وكان هذا أي ترك علي القصاص من قاتل عثمان) من أعظم ما امتنعت به شيعة عثمان عن مبايعة علي، فاسد تقدم إبطاله.

27 -وفي ص 129 منه قال: وإذا قالوا عمر أشار على أبي بكر بقتل خالد بن الوليد، وعلي أشار على عثمان بقتل عبيد الله بن عمر، قيل: وطلحة والزبير وغيرهما أشاروا على علي بقتل قتلة عثمان، وعلي لما لم يوافق الذين أشاروا عليه بالقود جرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت