الخاتمة
أسأل الله تبارك وتعالى حسنها
من المقطوع به في تاريخ الإسلام أن أقول طوائف المبتدعة المخالفين في الأصول للصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وللأمة الإسلامية جمعاءهم خوارج حروراء، ثم الرافضة ثم المعتزلة المؤسس مذهبهم عمرو بن عبيد المتزهد، ثم المجسمة المؤسس مذهبهم محمد بن كرام.
كل طائفة من هذه الطوائف تدعي أنها على الحق
وتكفر من خالفها
وكل طائفة من هذه الطوائف تدعي أنها على الحق وغيرها على الباطل وتكفر كل من خالف رأيها، وهذه الطوائف وإن تباينت في الآراء متفقة على تكفير الأمة الإسلامية، ويزيد الخوارج تكفير عثمان وعلي ومعاوية وجم غفير من الصحابة، ويزيد الرافضة تكفير جل الصحابة، ومن المعلوم المقطوع به أيضا أ، هذه الطوائف وإن كانت كثيرة في حد ذاتها فهي أقلية بالنسبة إلى الأمة الإسلامية أهل الحق.
وحديث: (افترقت اليهود والنصارى على اثنين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا ما أنا عليه وأصحابي) معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام، ودليل قاطع على نجاة أهل الحق لأنهم لا يكفرون أهل لا إله إلا الله، ولأنهم السواد الأعظم والجماعة الذين استفاضت الأحاديث عنه عليه الصلاة والسلام في الحث على لزومها والتحذير من الشذوذ عنها ومن شذ شذ في النار، ولأنهم على سنته عليه الصلاة والسلام.