وعند الطبراني من هذا الوجه مرفوعا: (هم شرار الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة) ، وفي حديث أبي سعيد عند أحمد: (هم شر البرية) ، وفي رواية عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه عند مسلم: (من أبغض خلق الله إليه) ، وفي حديث عبد الله بن خباب عن أبيه عند الطبراني: (شر قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض) .
وفي حديث أبي إمامة نحوه، وعند أحمد وانب أبي شيبة من حديث أبي بردة رضي الله عنه مرفوعا في ذكر الخوارج: (شر الخلق والخليقة) يقولها ثلاثا، وعند ابن أبي شيبة من طريق عمير بن إسحاق عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: (هم شر الخلق) وهذا مما يؤيد قول من قال بكفرهم إهـ.
ثم قال الحافظ في آخر باب يتعلق بهم ما نصه: قال الطبري وروي هذا الحديث في الخوارج عن علي تاما ومختصرا عبيد الله بن أبي رافع وسويد بن غفلة، وعبيدة بن عمرو وزيد بن وهب، وكليب بن الجرمي، وطارق بن زياد وأبو مريم.
(قلت) وأبو الوضى وأبو كثير وأبو موسى وأبو وائل في مسند إسحاق بن راهويه والطبراني وأبو جحيفة عند البزار وأبو جعفر الفراء مولى علي رضي اله عنه، أخرجه الطبراني في الأوسط، وكثير بن نمير، وعاصم بن ضمرة، قال الطبري ورواه عن النبي صلى الله تعالى عليه سولم مع علي بن أبي طالب أو بعضه عبد الله بن مسعود وأبو زيد وابن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن عمر وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وحذيفة وأبو بكرة وعائشة وجابر وأبو برزة وأبو امامة وعبد الله بن أبي أوفى وصهل بن حنيف وسلمان الفارسي.
(قلت) ورافع ابن عمرو وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر وجندب بن عبد الله البجلي وعبد الرحمن بن عديس وعقبة بن عامر وطلق بن علي وأبو هريرة، أخرجه الطبراني في الأوسط بسند جيد من طريق الفرزدق الشاعر أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد رضي الله تعالى عنهما وسألهما فقال: إني رجل من أهل المشرق وان قوما