شهاب الدين أحمد بن يحيى الحلبي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وقد لخصت رده سابقا.
وناظره العلامة محمد بن عمر بن مكي صدر الدين بن المرحل المتوفى سنة ستة عشر وسبعمائة.
قال التاج السبكي في طبقاته الكبرى: وله مع ابن تيمية المناظرات الحسنة، وبه حصل عليه التعصب من اتباع ابن تيمية وقيل فيه ما هو بعيد عنه، وكثر القائل فارتاب العاقل إهـ.
قلت: صدق الناج، لقد رماه ابن كثير في بدايته بالقبائح وقذفه، فالله يجازيه جزاء القاذفين الأفاكين.
وناظره فأفحمه العلامة كمال الدين الزملكاني المتوفى سنة سبع وعشرين وسبعمائة، ورد عليه برسالة في مسألة الطلاق وأخرى في مسألة الزيارة.
ورد عليه العلامة عز الدين بن جماعة وشنع عليه.
والإمام المحقق أبو الحسن السبكي رد عليه بشفاء السقام في زيارة خير الأنام، والدرة المضيئة في الرد على ابن تيمية، ونقد الاجتماع والافتراق في مسائل الإيمان والطلاق، والنظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلق، والاعتبار ببقاء الجنة والنار، وكلها مطبوعة، توفي الإمام السبكي سنة ست وخمسين وسبعمائة.
والعلامة الشريف تقي الدين الحصني الدمشقي المتوفى سنة تسع وعشرين وثمانمائة بـ: (دفع شبه من شبه وتمرد، ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد) وهو مطبوع.
والعلامة ابن حجر الهيتمي المتوفى سنة أربع وسبعين وتسعمائة بـ: (الجوهر المنظر في زيارة القبر المعظم) وهو مطبوع.