فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 562

(9) : - أخرج البزار بسند جيد عن زيد بن وهب - قال: كنا عند حذيفة فقال: (كيف أنتم وقد خرج أهل دينكم يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف؟) ، قالوا: فماذا تأمرنا؟، قال: انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي فالزموها فإنها على الحق.

(10) : - أخرج البزار وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما -، مرفوعا: (أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت؟) .

(11) : - أخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي الأسود - قال: شهدت الزبير خرج يريد عليا، فقال له علي: أنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: (تقاتله وأنت له ظالم) ؟، فمضى الزبير منصرفا، وفي رواية أبي يعلى والبيهقي فقال الزبير: بلى ولكن نسيت).

(12) : - وعن عمر رضي الله عنه - أنه قال حين طعن وأوصى: (ان ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم) - يعني عليا - أخرجه أبو عمر بن عبد البر -، وعن عمرو بن مسمون قال: كنت عند عمر إذ ولي الستة الأمر فلما جاوزوا أتبعهم بصره ثم قال: (لئن وليتم ها الأجلح ليركبن بكم الطريق) - يعني عليا - أخرجه ابن الضحاك -، وفي لفظ: (إن ولوها الاصيلع يحملهم على الحق وإن كان السيف على عنقه) - أخرجه القلعي -.

11 -وفي هذه الصفحة 204 منه قال: واما الرافضي، فإذا قدح في معاوية رضي الله عنه بأنه كان باغيا ظالما قال له الناصبي: وعلي أيضا كان باغيا ظالما لما قاتل المسلمين على إمارته وبدأهم بالقتال وصال عليه وسفك دماء الأمة بغير فائدة لا في دينهم ولا في دنياهم، وكان السيف في خلافته مسلولا على أهل الملة مكفوفا عن الكفار، والقادحون في علي طوائف: طائفة تقدح فيه وفيمن قاتله جميعا، وطائفة تقول: فسقت إحداهما لا بعينها - كما يقول ذلك عمرو بن عبيد وغيره من شيوخ المعتزلة -، ويقولون في أهل الجمل فسق إحدى الطائفتين لا بعينها، وهؤلاء يفسقون معاوية، وطائفة يقولون هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت