فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 562

(4) : نكته ثغر الحسين بالقضيب إمام الناس مستشهدا بشعر الحصين بن الحمام المري:

أبي قومنا أن ينصفونا فأنصفت ... قواضب في إيماننا تقطر الدماء

يفلقن هاما من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما

(5) : ضربه صدر يحيى بن الحكم أخي مروان لما قال له:

لهام بأعلى الطف ادنى قوابة ... من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل

سمية أمسى نسلها عدد الحصى ... وليس لآل المصطفى اليوم من نسل

(6) : استشارته جلساءه فيما يفعله بعلي بن الحسين وعائلته.

قال ابن كثير في بدايته: وروي أن يزيد استشار الناس في أمرهم فقال رجال ممن قبحهم الله يا أمير المؤمنين: (لا تتخذن من كلب سوء جروا أقتل علي بن الحسين حتى لا يبقى من ذرية الحسين أحد) فسكت يزيد، فقال النعمان بن بشير: يا أمير المؤمنين اعمل معهم كما كان يعمل معهم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لو رآهم على هذه الحال.

(7) : عزله للصحابي الجليل النعمان بن بشير عن الكوفة وتولية ابن زياد عليها مضمومة إلى البصرة، ورضاه عنه بعدما كان ساخطا عليه حتى هم بعزله عن البصرة قبل هذا، وإبقاؤه واليا على المصرين معا بعد هذه الشنعاء.

قال سبط بن الجوزي وغيره: المشهور أنه جمع أهل الشام وجعل ينكت الرأس بالخيزران، قال ابن حجر في الصواعق: وجمع بأنه أظهر الأول وأخفى الثاني بقرينة أنه بالغ في رفعة ابن زياد إهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت