عليه الرب ما يفضل منه إلا قدر اربع أصابع وأن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد )) قال المروزي قال لي علي بن شبيب قال لي أبو بكر بن أبي مسلم العابد حين قدمنا إلى بغداد، أخرج ذاك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة، فكتبه أبو بكر بن أبي مسلم بخطه وسمعناه جميعا، فقال أبو بكر بن أبي مسلم: إن الموضع الذي يفضل لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم ليجلسه عليه، قال أبو بكر الصيدلاني: من رد هذا فإنما أراد الطعن على أبي بكر المروزي وعلى أبي بكر بن أبي مسلم العابد إهـ.
قوله قرأت في كتاب الخطيب، كذب على الخطيب أو مدسوس في كتابه، والحافظ أبو بكر الخطيب أشعري العقيدة، برئ من التجسيم.
قال التاج السبكي في طبقات الشافعية في ترجمته، قال: المؤتمن الساجي تحاملت الحنابلة عليه، قال السبكي: وابتلي منهم بوضع أحاديث لا ينبغي شرحها. انتهى ما نقلته من طبقات ابن أبي يعلى بألفاظه، وأطول ترجمة فيها ترجمة أبيه أبي يعلى وترجمة الحسن البربهاري، ومن أوجز التراجم فيها ترجمة أبي الخطاب الكلواذاني وترجمة أبي الوفاء بن عقيل، وهذان من افحل الحنابلة، قالوا: صنف أبو الوفاء كتابه الفنون في سبعمائة مجلد، وكان منصرفا يطلب العلم عند دميع طوائف الفقهاء ولا يتعصب وهو الذي غسل الإمام الشيخ أبا إسحاق الشيرازي. وأرجع إلى إتمام سلسلة التجسيم التي في كامل الحافظ بن الأثير.