كنت من القرن الذي كنت فيه) - رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه -.
وروى الإمام مسلم عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) ، وأخرج الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا ومن يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) ، وأخرج الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (إ، الله لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار) ، وأخرج أبو داود عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل) .
وأخرج الترمذي والإمام أحمد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (مثل أمتي كمثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله) .
وأخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن بريدة والطبراني عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى قالوا: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم) .
وأخرج الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف متماسكين آخذ بعضهم بيد بعض لا يدخل أولها حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر).