فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 562

(8) ص 67: كتب الله التوراة لموسى بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة في الألواح، من در يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب.

(9) ص 68: ان الله لم يمس بيده إلا آدم خلقه بيده والجنة والتوراة كتبها بيده، قال: ود ملج الله لؤلؤة بيده.

(10) ص 69: (أن بورك من في النار) قال الله: (ومن حولها) ، قال: الملائكة.

(11) ص 71: وسع كرسيه السموات والأرض، أنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قيد أربع أصابع.

(12) ص 151: خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر.

(13) ص 156: والملائكة الذين مع ربك، فأصبح ربك يطوف في الأرض، وخلت عليه البلاد. انتهى.

أقول: يبرأ كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله تعالى عليه وسلم الصحيحة والمسلمون جميعا، وفي مقدمتهم الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين والتابعون وأتباعهم والأئمة المجتهدون وأحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنهم أجمعين، من هذا الهذيان، فلا صلة بين من يعتقده وبين الشريعة المطهرة، كتابا وسنة، ولا صلة أيضا بينه وبين حملتها خير القرون إلينا. فقدوته وإمامه فيه المغيرة بن سعيد وبيان.

ذكر الحافظ ابن الأثير في (( كامله ) )في حوادث تسعة عشر ومائة تحريق خالد ابن عبد الله القسري عامل هشام بن عبد الملك على العراق للمغيرة بن سعيد وبيان، قال: وكان رأي المغيرة التجسيم، يقول إن الله تعالى على صورة رجل على رأسه تاج وأن أعضاءه على عدد حروف الهجاء، ويقول ما لا ينطق به لسان، تعالى الله عن ذلك، وسرد ابن الأثير كثيرا من كفره، تركته اختصارا. قال: وأما بيان فانه كان يقول بالهية علي وأبنائه الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية رضي الله تعالى عنهم، وكان يقول إن الله تبارك وتعالى يفني جميعه إلا وجهه، ويحتج بقوله تعالى (( ويبقى وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت