وهكذا كان هديه صلى الله عليه وسلم .. ها هو في أحلك الظروف ، ومنتهى القلق والخوف ، يحفر الخندق هو وأصحابه ، حتى إذ واجهتم صخرة شقت عليهم ..أخذ صلى الله عليه وسلم المعول فيفتتها بضربة واحدة ، فينبعث منها النور .. وإذ به يبشر أصحابه بفتح مدائن كسرى وقصور قيصر .
إنها دعوة صادقة ..من محب لأحبابه .. ومن أخ في الله لإخوانه ..أناشدكم فيها بالمسارعة إلى التغيير .. قبل أن تسكب العبرات ..وترتفع الآهات ..وتحل الأحزان ..وتكثر الأشجان ..ويفرح الأعداء ..ويحزن الأصدقاء .. ( وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...