فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 13021

عباد الله: إن هناك الكثير والكثير من الأهداف والبواعث الخفية والظاهرة التي دعت الغرب للدعوة إلى حوار الأديان والتقريب بينها، إلا أن من أشهر تلك البواعث والأهداف وأعظمها أثرًا ما يلي:

الباعث الأول باعث الصد عن سبيل الله: حيث أرعب الكنائس الغربية انفتاح شعوبها على الحق، واعتناق ألوف منهم الإسلام ، فرأوا أن لا جدوى من المواجهة ، فهي أضعف من أن تقف أمام متانة العقيدة الإسلامية ، فتفتقت عقولهم عن فكرة ( التقريب والحوار) ليطفئوا روح التشوف لدى شعوبهم، ويقروا في قلوبهم أن الفروق بين الأديان فروقا شكلية، وكلها تؤدي إلى الله، فلا حاجة للتغيير، وصدق الله ومن أصدق من الله قيلا ، حيث أخبرنا أن من صفاتهم السعي للصد عن سبيله فقال:"قل يأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون" (آل عمران:99) ، وقال:"وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" (آل عمران:72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت