ومن المقترحات المفيدة للتقليل من الحاجة للخادمات، إنشاء دور حضانة في مقار العمل أو الأحياء نظرًا لكون الموظفات هن أكثر السيدات حاجة إلى الخادمات، هذا الأمر لو تبنته وزارة العمل سيخفف من المشكلة وسيوجد فرص وظيفية نسائية محترمة، بدلًا من المقترح الفاشل والخطير الذي دعا إليه وزير العمل قبل فترة بتوظيف السعوديات خادمات في البيوت، وكأننا في أفقر دولة حتى تخدم بناتنا في البيوت .
2)أن تكون الخادمة مسلمة فإنها أولى من غيرها .. فهي تخاف الله عز وجل في الغالب، ثم إنها تكون أحرص وآمن على الأطفال . أما الخادمة الكافرة فقد يتأثرون بشيء من دينها أو تفسد عقائدهم .
3)الالتزام بالضوابط الشرعية: ومن ذلك: الحجابُ الشرعي للخادمة، باللباس الساتر والعباءة، فلا يجوز أن تتكشف للرجال في المنزلِ، ولا أن تختلط بهم، أو تخلوا بأحدهم .. وعلى ربة البيت أن لا تتهاون في دخول الخادمة على زوجها وأبنائها لتقديم الشاي والقهوة ونحو ذلك، وعلى رب البيت والأبناء أن يتقوا الله عز وجل في هذا الأمر . فإن الخادمة امرأة أجنبية عنهم , ولا يجوز لهم رؤيتها أو التوسع معها، فإنه ذريعة للفتنة ووقوع المنكر لا قدر الله.
يحدثني أحد ضباط الشرطة عن قضية قام هو بالتحقيق فيها في إحدى المدن .. رأى أحد رجال الأمن جثة على الطريق في ساعة متأخرة من الليل، وحولها امرأة أخرى تمشي وقد بدا عليها الذعر والهلع .. تم إبلاغ الشرطة ، واتضح أنهما خادمتان مقيمتان تعملان في أحد المنازل في المدينة تعرضتا لبعض التحرشات من أبناء صاحب المنزل ، فهربتا من المنزل .. وبينما هما تمشيان اختطفتا إلى بيت مهجور، واعتدي عليهما من عدد من الشباب.. وفي مساء اليوم التالي أراد الشباب أن يتخلصوا من الخادمتين .. فأركبوهما في السيارة، وفي الطريق قامت إحدى الخادمتين بفتح باب السيارة وهي تسير بسرعة، وألقت بنفسها في الشارع فماتت في الحال، ونزلت الأخرى من السيارة .