وفي الشرطة، تم التعرف على صاحب البيت المهجور الذي وقعت فيه الجريمة، وحامت الشبهة حول أحد أبنائه، استدعي صاحب المنزل ، وقيل له: ولدك فلان؟، قال: وش سوى حسبي الله عليه .. تم القبض على الشاب وزملائه واعترفوا بجريمتهم وصدر بحقهم العقاب المناسب .
ومن خلال هذه القضية التي كان سببها هروب الخادمة بسبب تحرش أبناء المنزل بها، أقول: إن من مكامنِ الخطر، ومواطنِ الفتنة، ما تعيشه بعض البيوت من الفوضى في قضية وجود الخادمة في المنزل .. عدمُ التزام بالحجاب .. اختلاطٌ بالرجال، ولا سيما الشباب .. تركُها في المنزل بمفردها يدخل عليها من هب ودب .
وهذه القضية ما لم يكن فيها حرص والتزام بالضوابط الشرعية، فإن النتائج ستكون وخيمة.وقد قال معلم البشرية - صلى الله عليه وسلم -:"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال:الحمو الموت"رواه البخاري، والحمو: هو أخو الزوج .
ومن المؤسف جدًا أن بعض الناس لجهلهم أواتباعهم شهواتهم يظنون أن الخادمة تُعامل معاملة الأمة ومِلْك اليمين!! فلا يتورع أحدهم من النظر إليها، أو التوسع في معاملتها بحجة أنها خادمة! بل زاد بعضهم وسمح لها بلبس أحسن ثيابها وتسريح شعرها كأنها بين محارمها.
4)عدم خروج الخادمة من المنزل إلا للحاجة الماسة ، وقد وصل الحد عند بعض الناس أن الخادمة تذهب لشراء حاجيات المنزل، وتُخرج لرمي القمامة في الشارع، وكم سبب هذا التساهل من حوادث وجرائم في البيوت وفي المجتمع.
5)عدم الاعتماد على الخادمة في تربيةِ الأطفال، ولا سيما غير المسلمة .