وأخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله عز وجل: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) ).
فليحذر المسلم من أن يكون اللهُ تعالى خصمَه في الموقف العظيم.
ومن صور ظلمها: التسلط عليها بالضرب، روى مسلم في صحيحه عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: (( اعلم أبا مسعود ) )، فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله ، فإذا هو يقول: (( اعلم أبا مسعود لله أقدر عليك منك على هذا الغلام ) )، فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا، وفي رواية: فسقط السوط من يدي هيبة له، وفي رواية: فقلت: يا رسول الله، هو حرٌ لوجه الله تعالى، فقال: (( أما لو لم تفعل للفحتك النار ) )أو: (( لمستك النار ) ).
6)الاعتناء بالجانب الديني، بتعليم الخادمة أمور دينها وتمكينها من أداء العبادات.. وأن توفر لها الكتيبات والأشرطة الإسلامية بلغتها وهي متوفرة ولله الحمد لدى مكاتب دعوة الجاليات، جزى الله القائمين عليها والمتبرعين لها خيرا، وللفائدة فإن أقرب مكتب لنا هو مكتب الربوة للدعوة وتوعية الجاليات، وهو من أنشط المكاتب بالرياض .
خذ هذه الفكرة . وأنت في الطريق الدائري الشرقي، توجه إلى المخرج الخامس عشر، وأنت باتجاه الجنوب ستجد على يمينك قبل مواقف أسواق المجد معرضًا أو كشكًا تابعًا لمكتب الدعوة . خذ من المعرض ما يناسب لغة خادمتك، وهو موجود بأسعار زهيدة بحمد الله . وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (لأن يهدي الله بك رجلا واحد خيرٌ لك من حمر النعم) .
اللهم صل على محمد ...